
الخميس، 26 مارس 2009
من فضائح اخوان جامعة طنطا.

الأحد، 22 مارس 2009
عن ازمة مؤسسة الأهرام المصريه.

لست في حاجه إلى أن أذكر تاريخ مؤسسة الأهرام ألمصريه العريقه التي تمتد لتاريخ أعرق من الثقافه و الفكر المصريين الذى لا يشوبهما شائبة النقل بل يغمرهما الإبداع الوطنى الخالص ، فإن كانت لمصر ثورة 1919 الوطنيه و لها تجربتها الثقافيه فلها خصوصيتها الثقافيه التى تمتاز ببزوغها من هذا الشعب الذى صدق توفيق الحكيم حينما وصفه بأنه شعب عريق بداخل كل فرد منه طاقه لا حدود لها فى روايته الخالده عودة الروح ، هذه الثقافه سواء فهمنا أو لا جزء أساسى منها نابع من خلال مؤسسة الأهرام و عبر كل إصداراته و على رأسها جريدة الأهرام ، هذه الجريده تتابع عليها عمالقه ربما جيلى لا يعرفهم : خليل مطران ، محمد حسنين هيكل ، فكرى أباظه و عبد القدوس و غيرهم من كبار كتاب و مبدعى مصر و ضمت فى عصر نهضتها بمصر أحمد لطفي السيد، ومحمود سامى البارودي وأحمد شوقي ومصطفى لطفى المنفلوطى، وطه حسين، والعقاد، ونجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وزكى نجيب محمود وبنت الشاطئ ويوسف إدريس وثروت أباظة، ولويس عوض، وعبد الرحمن الشرقاوي و سلامه أحمد سلامه و فاروق جويده و فهمى هويدى و سناء البيسى و غيرهم.....
ذكرت ما سبق من مقدمه حتى أصل الى الكارثه التى حلت بالأهرام حينما صار رؤساؤها صغاراً او كانوا و استمروا لا أعرف تحديداً..لكن ما حدث بالأهرام كان كارثه لا حدود لها ............
آفة الدول الناميه و الدول المتخلفه كلمه واحده تستغل فيما لا يؤدى لها ، إنها كلمة الإصلاح التى عليها تسير بنا الأخطاء الى الجحيم..بدأت الحداث الحقيقيه بتولى الأستاذ مرسى عطاالله رئاسة مجلس إدارة الهرام حيث بدأ مشكوراً القيام بجهد علنى وواضح لصياغة وسيله لإنقاذ المؤسسه من التدهور الذى حولها من وسيله للنفوذ الناعم و القوه الغير منظوره ووسيله للتثقيف الى مؤسسه قائمه على جريده تغذيها الإعلانات و صفحة الوفيات و هنا مع الجهد المشكور بدأ الخطأ فالسيد الأستاذ رئيس مجلس الإداره جمع عدد قليل من مستشاريه لوضع صيغه معينه دون ان يستشير أصحاب الفضل فى المؤسسه و هم الصحفيين و المحررين..و مع الغلطه الأولى تتالت الأ خطاء بلا حدود و كان أقسى خطأ هو نتيجة تلك الجهود التى قام بها لإصلاح وضع ورثه ممن سبقوه و لم يفهموا قيمة الأهرام التاريخيه..
· قرر الأستاذ مرسى عطاالله أن يوجه قرار لكل الصحفيين و الكتاب و المحررين المتعاقدين مع الأهرام بأنه لن يسمح لأحد أن يكتب أو يعمل مع أى جهه خارج المؤسسه جريده أو مجله أو قناه فضائيه أو أى صوره إعلاميه أخرى ، و كانت عدة إرهاصات سبقت هذا و عدة إرهاصات جديده تلت أوجزهم جميعاً كنتائج لسياسات الأستاذ عطاالله كما يلى :
· -1-خروج الأستاذ فهمى هويدى من الأهرام فى فضيحه لا سابق لها أن يخرج أحد أعمدة الأهرام الى جريده خاصه بسبب الإضطهاد (جريدة الشروق المصريه الناشئه).
· -2-خروج الأستاذ سلامه أحمد سلامه من الجريده بعد تفجر الأزمه لنفس الجريده الخاصه الناشئه فى تكرار لنفس الفضيحه حيث بدت الأهرام تتداعى بسقوط الأعمده التى تحملها .
· -3-بدأ عدد كبير من الصحفيين فى التجهيز للخروج و على رأسهم كبار الكتاب ممن يجمعون الأوراق مثل سناء البيسى و فاروق جويده مما سيسحق توزيع الأهرام و يرفع نسبة التوزيع فى الجرائد الأخرى.
· -4-إعتراضاً على السياسات الغير مسبوقه التى تتعارض مع الدستور كما سأذكر خرج الصحفيون للإحتجاج ضد قرارات رئيس مجلس الإداره ، و هنا و لأول مره فى تاريخ أعرق مؤسسه صحفيه تصادم (العمال) المؤيدين لرئيس المجلس (المعين) و الصحفيين؟؟!!
· -5-تدهورت سمعة المؤسسه تماماً و تحول الأمر لفضيحه فى دول الخليج عندما أرسل الفاتح بأمر الله مرسى عطاالله للمنتمين للأهرام من المتواجدين بالخليج تهديدات بالفصل لو لم يعودوا فتوجهوا لمكاتب العمل للشكوى و المحاكم لرفع القضايا وسط ذهول الخليجيين و سخرية بعضهم من نوادر المؤسسه التى صدرت لهم من بنوا الصحافه الخليجيه مع أبنائها .
*هنا لا بد أن أذكر وجهة نظر الأستاذ مرسى عطاالله فى الأمر و كانت كالآتى:
# لا يجوز أن يعمل صحفى فى مؤسستين او جريدتين متنافستين لأن هذا إخلال بالمنافسه و الولاء.
#ستزيد مرتبات كل العاملين بالمؤسسه حتى نعوض عليهم.
#لن تتحول الأهرام لجريده تضم من يأخذ بلا عمل (المقصود عمل الصحفيين بها و عدم كتابتهم بها مع أخذ المرتبات و كتابتهم بجرائد أخرى مثل الأستاذ أحمد المسلمانى تحديداً).
و هنا أوضح وجهة نظرى فى نقاط محدده:
-1- الأستاذ مرسى عطاالله نسى أن وضع خطه للإصلاح لا بد من أن يكون عمل جماعى يضم أصحاب الأقلام المستهدفين من الإصلاح و هذا لم يتم و كان الأمر إنفرادياً.
-2-الأستاذ مرسى عطاالله قلص الحل و الإصلاح فى جزئية عمل أبناء المؤسسه فى خارجها دون فك حصار الرقابه عنهم و إعطائهم ما لديهم من حريه خارجها.
-3-إحتج الأستاذ عطاالله بأن بعض الصحفيين مثل الأستاذ أحمد المسلمانى لا يكتبون و تجاهل أنهم يكتبون و هم يحذفون و نموذج الأستاذ فهمى هويدى واضح فهو كتب و هم حذفوا ثلاثه من أصل أربعة مقالات له.
-4-أى إصلاح منذ عهد أمنحتب قائم على خطوات من القمه للقاع..فأين إصلاح القمه؟..و لم لم يمتد للقاع(مراحل الفساد فى الطباعه و الأحبار و الورق) و لم ظل فحسب فى المنتصف عند الصحفيين؟؟؟
-5-ليست المشكله فى زيادة الرواتب و هو أمر من حق كل الصحفيين قبل أى شئ و ليس إنجاز أصلاً فى ظل وجود اكثر من مليون جنيه راتب لرئيس مجلس الإداره و مبلغ قريب لرئيس التحرير..المشكله أن هيكل الرواتب لا يتناسب بين الصحفيين و يزيد من القمه و يتضاءل عند القاعده..و الخطر الحقيقى أنه غير عادل بأنه لا يوازى التضخم أو حتى يوازيه فلا قيمه للزياده بلا هيكل رواتب عادل و مرن و هذا لم يتحقق.
-6-لم يشمل الحل بالمره مزج التحرير بالإعلان مما يفوح منه روائح الفساد و الإنحراف ، و لم يقم الأستاذ مرسى عطاالله بتقديم عقاب رادع لهذا المزج المخل.
-7-لم يجرؤ مرسى عطاالله على أن يقترب من كبار مسئولى المؤسسه من أعضاء المجلس العاملين لدى وزارات الدوله كمستشارين صحفيين مما يخل بالمنافسه و الولاء و الرقابه و كل ما يتخيل .
بإختصار وضع الأستاذ قراره بهدف سحب كفاءات المؤسسه من الصحف الخاصه لهدفين: أولاً..محاوله يائسه لتقليل إنتشار الصحف الخاصه مع أنحدار توزيع الأهرام ، ثانياً..إرضاء الحكومه المعترضه على نقد أبناء المؤسسه لها.
أستاذ مرسى...
فى تاريخ الهرام لم يتم إصلاح قاصر على فئه من أبناء المؤسسه
فى تاريخ الأهرام لم يتصادم الصحفيون و العمال برعاية الكبار
فى تاريخ الهرام لم يضحك عليها أحد من الشوام أو الخليجيين
فى تاريخ الأهرام لم يخرج كبار الكتاب لجرائد صغيره أوجديده
فى تاريخ الأهرام لم يحمل احد رأس المؤسسه للدخول بل قدماه
ننعى مؤسسة الأهرام
البقاء لله.
الخميس، 19 مارس 2009
مجزره تل الزعتر..من جرائم سوريا التى لا تسقط بالتقادم أو الوفاه.

لا أزعم انى عاصرت الحرب الأهليه فى لبنان لأصف مأساتها.....
لا أزعم انى خبير بشئون الشام لأكتب عنه حاكياً تاريخه.....
إن ما يدفعنى للكتابه الآن عن إحدى اوراق الحرب الأهليه اللبنانيه هو شعار سورى مرفوع بأنها راعيه للشعب الفلسطينى ووصفها مصر بأنها تخلت عن موقفها العربى وهجوم صحفيو سوريا على النظام المصرى إما تلميحاً او تصريحاً ووصفهم إياه بالخائن..هنا أجد من حقى ان أفتح فى مقالات متتاليه ملفات أُغلقت بيد الجانى و أكتب عن ذكريات لا تزول بدمائها أبداً و أقلب أوراق مطويه لعل من يقرأ يدرك كيف كانت و مازالت تدار الأمور.....
*ما أتحدث عنه هو صدام مسلح وقع بين جهتين و أقول جهتين مجازاً فطرق قوى و مسلح و آخر ضعيف لا يحمل إلا الخوف و البكاء و بضع رصاصات ، أتكلم عن الجيش السورى و معه الجبهه اللبنانيه التى كانت (ولاحظوا الأسماء و إضحكوا) بيار الجميل المتحالف مع سوريا وقتها و كميل شمعون و غيرهم ممن تشكل أسماؤهم او احزابهم 14 آذار اليوم اللبنانيه المعارضه للأسد الصغير و طاله رأسه و من الجانب الاخر 17000 فلسطينى فى مخيم تل الزعتر بشمال لبنان.
لا بد أن أذكر جوانب كل فريق و ظروفه التى أدت الى ما حدث فى تل الزعتر فلا يمكن فهم بلد كلبنان إلا بالصبر و القراءه ثم معرفة كل فريق أين كان و لماذا فعل؟
سوريا :
-----------
مع هزيمة سوريا فى حرب أكتوبر و إنتصار مصر بدأ حافظ الأسد ينظر الى موقفه المتداعى بالداخل و الخارج..كانت قواته قد فشلت فى الحفاظ على نصر أيام المعركه الأولى و بدت منهكه بشكل كبير مما شكل مأزق لا بد من الخروج منه بتعويض مادى و معنوى و كذلك لا بد من إرضاء الجيش لئلا يتمرد عليه بإسم الهزيمه (و يلاحظ القارئ ان هذا السبب وحد كل عمليات الإحتلال فى العالم تقريباً فبعد هزيمة السوفييت فى بولندا احتلوا أفغانستان و بعد هزائم فيتنام إنتقلت الولايات المتحده لأمريكا اللاتينيه وبعد هزائم إسرائيل فى تموز 2007 إنتقلت لغزه و هكذا) و تلفت الأسد حوله فوجد ضالته فى لبنان الجريح بحرب أهليه ساعد نظامه على إشتعالها و جعل حلم سوريا النظام يبدوا قرب التحقق فى إحتلال لبنان و كان الأسد يتخيل أن تواجده فى لبنان سيعوض الخساره أمام إسرائيل عبر الإلتفاف حولها من لبنان و هذا بالطبع و فى رأيى كان غفله فليست إسرائيل المنتصره عليه من تترك الأمر هكذا ووقت اللزوم هناك جيش سيتحرك و قوى دوليه ستضغط و ميليشيات يساريه تنسفه و تخرجه من لبنان الذى كان إستقلاله كالخنجر فى وجه سوريا قبل قلبها ،و مع عدول الرئيس الأمريكى فورد عن معارضته للتدخل (ألاعيب السياسه) و موافقه كيسنجر الصريحه و تاكيد موشيه ديان على أن سوريا تعمل للصالح الإسرائيلى فى تحطيم المقاومه الفلسطينيه بات الموضوع سهل مما دفع الجيش المدحور فى إكتوبر 1973 امام العدو الحقيقى لدخول لبنان و إحتلاله فى يوليو1976 .
لبنان :
---------
كان لبنان ممزقاً فى بداية الحرب الأهليه الى يمين مسيحى لبنانى و يسار لبنانى فلسطينى ، كان لسوء حظ لبنان أن تواجد أحد صقور اليمين البنانى كميل شمعون على سدة الحكم و بطبيعته كان ضد نشاط اليسار البنانى الفلسطينى من ناحيه و من ناحيه أخرى كان ضد التواجد الفلسطينى فى حد ذاته إذ كان يراه تدخل من فئات غير لبنانيه فى الوطن ووجود غير مرغوب فيه هذا دفعه لزيارة سوريا قبيل التدخل فى لبنان مباشرةً و تأييده للتدخل و تصريحه بذلك علناً..و كان هذا بعد تأثره بتصرفات فلسطينى المخيمات و تعاملهم مع الدوله بإسلوب الند للند و كأنها ليست دوله مضيفه لهم ، و كان الدافع الأكبر له هو نموذج فلسطينى الأردن فى نكبة أيلول الأسود..كل هذا شكل فى عقل رئيس لبنان دافع رئيسى للإبقاء على فكرة خطر الفلسطينيين على البلاد و خطر التيار اليسارى على نفوذه و مستقبله و من زاويه أخرى كان الشيخ بشير الجميل هو الآخر مؤيداً للتدخل و زائراً لسوريا مباركاً لوجود سورى بها لنفس أسباب كميل شمعون ، كان كميل شمعون يجد من يشاركه الرأى من زاويه أخرى (الجبهه اللبنانيه) التى كانت تناضل لمكافحة الحركه الوطنيه اللبنانيه التى كادت ان تسحق مؤسسى الجبهه مما شكل دافع لهم لتأسيس الجبهه و التحالف مع الرئيس كميل و من بعده أو و معه السوريون حيث رأوا ان من نتائج هذه الجبهه أن توحد جهود الأعضاء فى مكافحة نجاحات الحركه الوطنيه..بإختصار كان هذا الجانب متأثراً بمشكلاته الخاصه وواضعاً إستقلال الوطن كضحيه لتحقيق تلك الطموحات و تضحية على مذبح مصالحه و لا مجال هنا فى رأيى أن أرى هذا كما يروج له الآن انه كان لوقف الحرب الأهليه فبعد دخولهم لم تتوقف بل استمرت و تصاعدت و كان الجيش السورى فاعل فى الصراع و طرفاً فيه و عند الهجوم الإسرائيلى كان الجيش أول الخاسرين و اول المنسحبين؟؟؟؟؟...و على الجانب الآخر كانت التنظيمات الخرى الفلسطينيه متحالفه مع عدة جهات شكلت ما يسمى بإسم الحركه الوطنيه اللبنانيسه ، هنا أكرر ان ممارسات الفلسطينيين كانت سبباً بإمتياز للتوتر المتصاعد الى محاولة إغتيال بشير الجميل التى فجرت لبنان..و كانت الحركه الوطنيه ذات اجندات خاصه هى الأخرى و كانت تتعامل مع الطرف الآخر بصفته عدو لا شريك فكانا مع كميل و بشير الجميل أسباب فيما حدث.
الإتحاد السوفيتى :
--------------------
كان الإتحاد السوفيتى مؤيداً للتدخل السورى فى لبنان و بغض النظر عن أى مقوله تشكك فى مواقف السوفييت الحقيقيه و تذكر الإنتماء الفكرى المشترك بين أعداء السوريين فى لبنان و السوفييت أقول ان الإتحاد مول الجيش السورى و لم يضغط حقاص عليه و لم يفعل شئ لإخراجه و كان الموقف الرسمى الحقيقى مؤيداص للتدخل و بالتالى فالإتحاد لم يعارض و إكتفى بالتجهيز من جانب و الهمهمه من جانب آخر لإرضاء اليسار اللبنانى و الفلسطينى خاصةً مع وجود مشكلات فكريه بينهما ساعدت على تأييد حقيقى للتدخل السورى، و كان هذا دافع قوى للأسد للتدخل فالسوفييت المورد (الوحيد) للسلاح موافق مما يشكل ضغط دولى لصالحه و مورد للتسلح عند تأزم الأمور.
الدول العربيه :
--------------------
كان الموقف العربى مائعاً فجانب تقليدى ملكى خليجى ضد التدخل لعدائه التام للنظام الجمهورى العسكرى و موقفه الخاص ضده مما إنعكس على رؤيتهم للأمر ، و موقف آخر جمهورى مؤيد و مساعد و داعى للتدخل ، و حقاً لو كانت هذه الحماسه منذ البدايه و للبنان لما قامت الحرب أصلاً سواء حرب العامين أو ما تلاها ، و بذلك الموقف العربى البممزق و الموقف المخزى للجامعه العربيه المهترئه أصلاً بات العرب لا يملكون نعم أو لا أو أى شئ على الإطلاق.
إسرائيل :
-------------
مع ظهور النوايا السوريه للتدخل عسكرياً فلا لبنان خرجت أصوات عديده تصرخ بأن ما يدث خطر عظيم و ضد مصلحة الدوله ، مما دفع موشيه ديان للتصريح بأنه يتفهم المخاوف لكن الجيش السورى (لن يضر المصالح الإسرائيليه بالشمال) كما أن إسرائيل (و الكلام لديان) تلقت تأكيدات أمريكيه بأن سوريا لن تقترب من مناطق الحدود اللبنانيه الإسرائيليه حيث مصالح حساسه و ستكتفى بالعمل فى الشمال (و هو ما لم يحدث مما تسبب فى حرب لبنان1982) و أن فى واقع الأمر (الجيش السورى بتدخله سيخدم المصالح العليا الإسرائيليه لأن الجيش سيقاتل أعداء إسرائيل هناك)..من هذا نرى أن إسرائيل كانت واضحه: لا مشكله فليدخلوا دون تهديد لمصالحنات لكن نحن نراقب و لو فعلوها سنقاتلهم و لا مشكله مؤقتاً فالسوريين سيقاتلوا أعداءنا الفلسطينيين و هذا لن يخسرنا بل سيكسبن الكثير بلا جهد؟؟؟!!!
الولايات المتحده الأمريكيه :
------------------------------
يتطابق الموقف الإسرائيلى و الأمريكى فكلاهما كانا متخوفان و ضد التدخل السورى و قد عبر فورد عن مخاوفه كثيراً مما دفعه لإتخاذ موقف مبدئى ضد هذا التدخل إلا أن داهية عصره كيسنجر قد رأى فى ذلك التدخل الفرصه الذهبيه للقضاء على المسلحين الفلسطينيين بلبنان و تقويض مصالحه داخليه تصنع إستقرار ضد مصالح البلاد و غيرها من المكاسب و مع شرح وجهة نظره بدات مخاوف فورد تتلاشى حتى صرح كيسنجر بذلك مؤيداً التدخل فى حين أبدى فورد تفهمه للدور السورى الضرور بلبنان.
كل القوى تآمرت و قوى الداخل جاهزه و الجيش لن يواجه مقاومه حقيقيه تحدد قوته و قدره الحقيقيين..فلم لا يتدخل الجيش؟..فليتدخل إذن.
المجزره :
----------------
مع 25/7/1976 كانت قوات الجيش السورى الباسله متحالفه مع اليمين المتطرف بقيادة بيير الجميل و ميلشيات الكتائب تحاصر المدنيين و المسلحين القلائل المسلحين بأضعف الأسلحه لمده 52 يوم..كان الحصار متميزاً فبالإضافه للقصف العشوائى المدمر و الحصار الذى تأسى فيه حافظ الأسد بالخليفه الراحل اليزيد بن معاويه أثناء قتله آل البيت عن طريق التجويع للكل و أولهم الأطفال و التعطيش كذلك و بالإضافه لتمسكه بمبادئه فى أن المخالف له فى الرأى لا يستحق الحياه إنتهج السوريون بإمتياز إسلوب القتل العشوائى الذى لم يباريهم فيه إلا الصهاينه فى دير ياسين حيث كانت آلة القتل فور إقتحام المخيم لا تكل و الدماء تسيل ، و يبدو أن الأسد كان عاشقاً للخليفه اليزيد بن معاويه بن أبى سفيان بحق فبعد الدخول و حسب شهادات الناجين الذين أكلوا جثث الموتى لإنعدام الطعام قام بواسل الجيش المدحور فى حرب أكتوبر بإغتصاب النساء و هتك الأعراض كعلامه على رجوله متميزه و تستحق الإشاده.
مات 3000 فلسطينى و تشرد 17000 آخرين ، أغتصبت نساء كثيرات و أكل الاناس جثث الموتى ، لم يبق أحد لم يفقد عزيز و بفضل ذكاء الزعيم خالد الذكر البطل صاحب المجزره حافظ الأسد إستمرت الحرب الأهليه بلا توقف حتى صلح الطائف المدجج بسلاح حلفاء سوريا فى الجنوب.
اليوم تقدم سوريا نفسها بإسم المدافع عن الحق الفلسطينى و تدفع الآخرين بالخيانه و تتباهى بذلك و معها الأخت العذراء قطر!!!..أرجو أن نقرأ و نعرف و نتحاسب ثم نتكلم أيها الأسود فقط لكى نكون صادقين.
ملحوظه: (تتعدد الجرائم السوريه فى لبنان و تتعدد جهات الإشتراك معهم من اليمين تاره و اليسار تاره و كله سياسه قذره على أشلاء البشر.)
الأربعاء، 11 مارس 2009
حرب الكنيسه و الدوله فى مصر.

الكنيسه القبطيه فى مصر وطنيه..نعم ، الكنيسه القبطيه المصريه جزء من الدوله..نعم ، لكن هناك شئٌ ما تغير شئٌ ما لم يكن واضحاً فى عهد جمال عبد الناصر لكنه تجسد فى عهد السادات و انفجر فيه ثم بات فى عهد مبارك بصورته المقيته التى نراها الآن......
مع بداية العهد الدستورى الليبرالى فى مصر لمعت العديد من الأسماء المصريه المسيحيه فى العمل السياسى و تركزت فى البدايه فى حزب الوفد قبل أن تمتد الى العديد من الأحزاب الأخرى المختلفه ، و هذا لا يعنى أن ذلك لم يحدث من قبل ففى العمل السياسى قبل ثورة 1919 كانت هناك العديد من الأسماء السياسيه اللامعه التى تولت مناصب لا يتجرأ أحد على طرحها لمسيحى اليوم فى مصر و نموذج رئيس الوزراء بطرس باشا غالى ماثل ( بغض النظر عن أسباب توليه و أحداث شابت عهده)..على كلٍ كانت الكنيسه القبطيه فى الحقبه الليبراليه واضحه تماماً حيث كانت منفصله عن العمل السياسى (و أذكر السبب لاحقاً ) و ليس لها تأثير يذكر على السياسيين المصريين مسيحى الديانه و كانت نجوم مثل المرحوم سينوت حنا و المرحوم ويصا واصف أسماء سياسيه تحوز إقبال و دعم شعبى غير مسبوق ، كانت العلاقه بين الكنيسه و العمل السياسى هى علاقة دعم روحيه و لكن لا تتدخل و لم يكن الأمر قاصراً على دور الكنيسه فحسب بل إمتد لدور الجاب الإسلامى أيضاً لأن فى وقتها كان هناك أناس أدركوا قيمة فصل (العمليه السياسيه) عن الدين تماماً و نوذج الخلاف الكبير بين النحاس و فاروق حول حضور شيخ الأزهر مناصب توليه واضحه ، و طوال تلك الفتره كانت الكنيسه لا تتدخل فى شئون الحكومه أو المواطنين المصريين المسيحيين إيماناً بمبدأ العمل السياسى المدنى و لعلمها بمغبة ذلك و أذكر أسباب هذا السكون من جانب الكنيسه فيما يلى :
الأربعاء، 4 مارس 2009
فتوحات أم إحتلال؟..شهداء أم قتلى؟

فى أثناء بحثى حول أياصوفيا الأثر الدينى التركى وجدت مقال غريب لا أتذكر فى الواقع أين هو يذكر العديد من الأطروحات التى (على مستواى الشخصى) لم أسمع عنها من قبل إلا فى كتابات علمانيه متطرفه أو كتابات قبطيه أخرى ، وجدت ان
الطروحات تتلخص فى الآتى: ان الفتوحات الإسلاميه (بتسميتها المعروفه المعهوده) كانت أعمال احتلال عسكرى دون أى تسميه أخرى ، ثانياً أن تلك الفتوحات كانت خارج دائرة الجهاد أى أن هذه المعرك كليةً دارت حول السلطه و لم تكن بأمر دينى بل بأمر الملك وحده و لم تكن من أوامر الله ‘ ثالثاً و أخيراً أكدت الأطروحه عدم جواز تسمية الشهداء فى هذه الفتوحات بذلك لأنهم ماتوا فى خارج نطاق الأوامر الدينيه الإسلاميه .
على كلٍ أود أن أدلى برأيى داخل هذا المنطلق و منه أحدد النقاط الرئيسيه (فى إعتقادى و إجتهادى الخاص) التى أود الرد عليها أو تقييمها:
-1-هل تلك الأعمال العسكريه منذ عهد الرسول الى عهد العثمانيين لأراضى غير المسلمين كانت فتوحات إسلاميه أم إحتلال عسكرى؟
-2-هل كانت تلك الفتوحات بأمر الدين أم بإرادة الخلفاء؟
-3-هل من توفاه الله شهيد هناك أم لا؟
*فتوحات أم إحتلال؟
------------------------------------
نستطيع ان نحدد البدايه لتلك الفتوحات(كما أسميها) بفتح مكه كنموذج للفتوحات التى تلت ذلك الفتح ، و تتالت النماذج عبر الجزيره ثم الشام و العراق و مصر و المغرب العربى و إيران و أسبانيا و البرتغال..الخ ، من زاوية القادم فهو فاتح و من زاوية أهل البلد فالقادم محتل و الفعل إحتلال..و قصدى هنا أن لدينا وجهتى نظر واحده للجيش القادم (و لنضع مثال تطبيقى لفتح مصر ) فعمرو بن العاص رضى الله عنه كان قادماً لفتح مصر و ضمها للدوله الجديده و هزيمة العداء فيها و هم الروم ، و أهل البلاد كانوا راغبين فى القضاء على تحكم الروم الملكانيين و الغاء إضطهادهم للمصريين الأقباط الشرقيين ، فعمرو و جيشه يرون أنفسهم فاتحين لمصر بينما الأقباط يرون القادمين هم الإسماعيليين إنتقاماً من الرومان الملكانيين و كلاهما محتل هنا أرى أن تعريف تلك العمليات العسكريه ليس أحدهما و ليس خارجهما..فالفتوحات من جانب البشر فتوحات أو إحتلال حسب المتلقى و حسب طبيعتها هى إحتلال صرف فأنت تدخل أرض جديده و تضمها لك أى انك تحتلها و من ناحية الجانب الدينى فقد كانت تلك العمليات تتم من اجل الدين(الذى سينتشر حتماً لكون الحكام مسلمين و لكون سلطتهم إسلاميه كغيرهم فالقاعده أن الناس تتبع دين السلطه أو تتأثر بها) و من أجل الدوله(لزيادة مواردها و لإضعاف قوة العدو) و من أجل البقاء(من يبقى مكانه سيأتى له عدوه خاصةً فى ظل العداء المطلق بين الدوله الجديده و بين الروم و الفرس)...الآن أجد نفسى أقدم إجابتى (فى إجتهادى الخاص) هل كان فتح أم إحتلال؟..أجيب أننى سأسميه فتح لأنه قاد البلاد للأفضل و لأنه كان بدافع الدين و نموذج الإحتلال و ليس الفتح هو المغول حيث توسعوا ثم سقطوا لأنهم لم يضيفوا الى البلاد و لأنهم كانوا بعيداً عن فكرة الحضاره و دافع الدين لا الملك فحسب و هذا لا يمنع أننى أعترف بأن التوصيف الحقيقى لأى من تلك العمليات العسكريه هو إحتلال بحسب طبيعته الماديه نفسها.
*بأمر الدين أم بأمر الخليفه؟
-----------------------------------
هذه النقطه قائمه على أساس أن تلك العمليات كانت قائمه على أساس رغبة الحاكم أى حاكم فى التوسع فى حين أن الله لم يأمر بالغزو فى القرآن لكن للرغبه الماديه البحته للخلفاء فى التوسع كانت تلك العمليات ، و هنا أجد النقطه تقول : التوسع العسكرى ملكى لرغبات دنيويه و لم تأتى كأمر دينى..و هذا رأيى :
أيها القراء الأعزاء ، دوله تنشأ من الصفر حولها الأعداء من كل جانب فهل التوسع ضرورى؟ أجيب (حسب إجتهادى) ضرورى ، دوله يأمرها الله بالبقاء (و الدوله هنا هى دولة المسلمين و هذه الصيغه تواجدت مع كل دين جديد فهى مع النبى موسى الذى رحل بقومه و مع طالوت الذى ذهب مع قومه لأرض جديده و مع داود الذى ضمهم معأ..الخ) و هذا البقاء و الدعوه مهدده بعوامل ماديه محيطه هل تقف و ترد الضربه أم تبدأ بالهجوم؟ أجيب تبدأ بالهجوم و إلا هُزمت فالقاعده العسكريه تقول بأن المدافع دوماً فى محل الضعف فليست له فرصه للخساره على عكس المهاجم إذن فقد كانت ضروريه و بالتالى كانت تلك الحروب من أمر الدين بالبقاء و نشر الدين فقطعاً لو زالت دولتى فأين الدين أصلاً بإعتباره مجسماً فى الدوله؟؟؟؟؟..لذا أقول أن تلك الفتوحات (فى رأيى الخاص) كانت لها سند دينى قوى ، لكن أقول أيضاً أن الأمر يختلف من خليفه لآخر فهناك من يجاهد فى سبيل الله و دينه و هناك من يبغى الملك (تجسدوا فى الدوله الأمويه لفساد أغلب خلفائها و إهدارهم لدماء آل البيت علناً بلا حق و عشرات الآلاف من المسلمين كذلك بلا حق فلا يتسق هذا مع صالح أبداً) و بالتالى فالمقاتل يقاتل فى سبيل ما ذكرت أما الخليفه فحسب ما بينه و بين نفسه فهناك راشد كالفاروق لا يريد ملكاً و هناك فاسق كاليزيد بن معاويه بن أبى سفيان يريد حياه بلا ضمير.
*شهداء أم قتلى ؟
---------------------------
لعل النقطه السابقه أجابت عن هذا الأمر فهم كما أرى شهداء و أقول عيب علينا أن نطرح هذا السؤال أصلاً فلولاهم لكانت أرض مصر الآن جزء من غرب أو شرق و لا أتجاوز إن قلت أنه لولا تلك الفتوحات لما بقى الدين أصلاً.
*** الخلاصه :
-------------------------------
-1- كانت المعارك العسكريه فتوحات و لكن من ناحيتها الماديه فتوصيفها إحتلال.
-2- كانت للفتوحات مرجعيه و سند دينى قائم بأمر الواقع و كان لأغلب الخلفاء اهداف دنيويه و توسعيه من ورائها.
-3-كان من توفاه الله فى الفتوحات شهيداً.
و شكراً
الاثنين، 2 مارس 2009
رأى فرج فوده فى ربوية فوائد البنوك من عدمها.

الكتاب وضح كارثه هائله هى تجريف مصر من المال و كنزه فى بنوك الغرب و أخذ فوائد المال بالخارج و تحويله لعمله مصريه و إعطاء الفوائد منه ، و بالطبع هذه هى الفوائد الربويه التى يكذبون علينا بها و يقولون بربويهتا و هم من يأخذ المال منها حارمين مصر من تلك المليارات و من إستثمارها بها ، و جاء الى نقطه هامه و هى هل الفوائد ربويه ام لا؟
الجواب هنا كالآتى
لو أردنا ان ننظم الموضوع فلننظمه كالآتى عاى هيئة أسئله و نجيب عليها:
-1- ما معنى (و ليس تعريف) الربا من ناحية المستفيد و المفيد؟
-2- ما وضع المال بالبنوك؟
ما الفارق بين البنوك الإسلاميه و غيرها؟
الجواب كالآتى سب كتاب الملعوب للراحل فرج فوده:
-1- الربا بالنسبه للمستفيد أنه يتلقى مالً هو حقه و أكثر ، أى مال يزيد عن حقه و كان بقدر واحد أو أضعاف مضاعفه فلا مشكله كله هنا من باب الربا فى تسديد القرض أو غيره..الآن هذا لا ينطبق على البنوك..السبب هو مثال أعطيه للقارئ على أساس التعريف المبسط السابق ؛ لو إفترضنا أن الفوائد تعطيك 10% سنوياً و ان معدل التضخم ( إنخفاض قيمة العمله ) يكون 15% أو ما شابه ( و لم يكن فى تاريخ البنوك منذ 1975 التضخم أقل من الفوائد ) ففى هذه الحاله يكون حقك الكامل هو أن تأخذ فوائد 15% فى حين أن فوائدك 10% فبالتالى البنك لم يعطك حقك بل أخذ منه الثلث الذى طار فى التضخم لأن قيمة المال و ليكن 10000 جنيه فى هذا العام مع العام القادم تكون 11500 جنيه بزيادة ال15% المتضخمه و بالتالى من الناحيه العلميه و بمقياس التضخم و القيمه الحقيقيه للمال البنك لا يعطيك أكثر من حقك.
و فى مجال آخر سأل عن قيمة قيراط الأرض و لتكن 1000 فى عام 1990 (و هذا المثال تطبيق لمثال آخر قدمه و غيرت التواريخ و الأسعار لتكون أقرب للقارئ ) و فى العام 2009 كانت الأسعار للقيراط 20000 فبالتالى من وضع المال بالبنك بقيمة 10000 جنيه أى 10 قراريط أرض عليه أن يجمع الفوائد و المبلغ الأصلى معاً لتكون فى النهايه قيمة ال10 قراريط ليكون هذا حقه و الزائد ربا ، مع الجمع بفوائد 8% و إدخارها و حساب فوائد الفوائد يكون الكل فى عام 2009 = 80000 جنيه و حقه الكامل 200000 جنيه أن أن الناقص بحساب المال بقدره الحقيقى 120000 علينا نحن؟؟؟؟؟؟
مثال آخر بقيمة الذهب يعطى نفس المعنى بل أفدح و يكون الفارق مرعب ( و هذا هو المثال المعتمد لأن المال يقدر بقيمة الذهب ).
الآن جاوبنا السؤال الأول و حددنا معنى الربا للمستفيد و الدافع.
و أجبنا عن وضعية المال بالبنوك.
الآن البنوك الإسلاميه:
لنقارن بين البنوك فى الحالتين:
-1- البنك الإسلامى يعطى قيمه سنويه غير محددة النسبه المئويه و تحدد عبر خبرائه و بمتابعة الجمعيه العموميه أو عبر إتحاد للمودعين ، البنوك الأخرى تعطى الفوائد بنسبه غير ثابته فهى مع العام و الآخر تغيرها حسب المنافسه مع البنوك الأخرى و حسب تقدير الخبراء و سعر الذهب و التضخم و يتابعها البنك المركزى و إتحاد للمودعين أو الجمعيه العموميه له.
-2- البنك الإسلامى يتعامل فى مشروعات متعدده فى كل المجالات التى يختارها فى التمويل العقارى و الإقراض و يدخل كشريك فى المشروعات المختلفه كمساهم للربح و الخساره، البنك العادى يقرض بعقد فيه يتراضى الطرفان برضاهما و يدخل كشريك يربح و يخسر (عكس ما يشيعه البعض فهو كشريك محدد بالقانون الذى يجبره على ذلك و العقد كذلك ) و بالنسبه للإقراض فكلا الطرفين يتفقان على ما يريدان المبلغ و الفائده عليه (لتعويض التضخم للبنك و غلا أقرض 10000 و إستعادها بقيمة 9000 لو لم يضف فائده ).
-3- البنك الإسلامى يتعامل بالإيداع مع بنوك الغرب و كذلك البنوك الخرى و بيوت توظيف الأموال السعد و الريان و غيرها كانت على نفس المنوال الريان و السعد أودعا 95% من مال المودعين فى الغرب و ضاربوا به فى البورصه و عبر الذهب و إدخروا منه فى البنوك الغربيه كمال سائل ( مع أزمة السعد أعلن عن تحويل 200 مليون مارك له من بون لتسديد مال المودعين مما حل أزمته جزئياً و أترك لكم التعليق؟؟) و باللعب بالدين منعوا المصريين من إدخاره بالبنوك و إدخروه هم فى البنوك؟؟؟؟؟؟
الخلاصه أن الفائده لا تغطى التضخم فلا تشكل حتى حقنا الكامل مما ينفى مقولة ربوية البنوك.
شكراً
السبت، 28 فبراير 2009
إنتصار الإرهاب فى باكستان.

-1- لم ينته إسلوب و فكر تكفير الجيش و الحكومه و المجتمع لكن المقصود هدنه مقابل الحدود.
-2- لا يعنى هذا إمتداد سيطرة باكستان الدوله على وادى سوات بل تظل سيطرة الإرهابيين على الإقليم و إيواء الفارين من أفغانستان.
-3- لا يعنى هذا توقف الولايات المتحده عن قصف باكستان بل هو خاص بالدوله و الإرهابيين.
-4- يعطى هذا النموذج المرعب فكره و الهام لكل إرهابى بالتمرد العسكرى و قتل أبناء بلاده مقابل الحدود فى اى مكان بالعالم.
-5- هذه الصفقه فى حد ذاتها إنتصار للإرهاب المسلح و تعطى إيحاء خاطئ بأن الإرهاب هناك هو تنظيم دينى يريد الحدود فى حين انهم إرهاب متستر بالدين لا يستطيع إدارة بلد فى القرن ال21 و نموذج طالبان أفغانستان الذين يقتدون بهم ماثل.
-6- تم إقرار الحدود دون إستفتاء من الشعب أو أخذ رأى ممثليهم بالبرلمان أو أى غجراء بل صفقه بين الحكومه و الإرهاب.
فى إجتهادى الخاص لو أرادت دوله أن تقيم الحدود فى أرضها فالمسأله بسيطه فلتقم إستفتاء عليه بين أبناء الشعب او على نطاق المحافظات أو القاليم فى البلاد الفيدراليه أما ماحدث فهو كارثه لسوات و للدوله و عندما يرحل الإرهاب من هناك ستكون الضحيه هى الحدود حيث ستصير علامه على الظلم كما حدث فى السودان و حينها لن يكون لدى أحد الجرأه لطلبها ثانيةً.
هكذا الإرهاب غبى و لا يعرف أين يذهب أو ماذا يفعل .
